السيد كمال الحيدري

264

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)

إنّما هي القلوب مرّة تصعب ومرّة تسهل 139 فرسول الله قد علّمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل . . . 86 كان الله ولا شيء غيره ، ولم يزل الله عالماً بما يكون . . . 130 ليس شيءٌ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن 171 ما أخلص العبد الإيمان بالله أربعين يوماً إلّا زهّده الله في الدُّنيا 128 هي صورة محدثة مخلوقة ، اصطفاها الله . . . فأضافها إلى نفسه 109 الإمام الصادق * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ أخذ الشارب وقصّ الأظفار . . . 170 إنّ الله خلق القلم من شجرة في الجنّة يُقال لها الخُلد ، ثمّ قال لنهر . . . 225 إنّ للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح 170 إنّي وجدت أصل الخلق التراب ، والأب آدم والأمّ حوّاء . . . 135 بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والأرض 130 خف الله كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنّه يراك . . . 142 ، 144 رأته القلوب بنور الإيمان ، وأثبتته العقول بيقظتها . . . 134 فهو الكتاب المكنون منه النسخ كلّها ، أولستم عرباً ! . . . 224 كتاب الله عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة والإشارة . . . 185 لا جبر ولا تفويض ولكن أمرٌ بين أمرين 129 اللّهمَّ إنّي أسألك بتوحيدك الذي فطرت عليه العقول . . . 111 نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعمل تأويله 86 وأمّا نون فهو نهرٌ في الجنّة . . . فالمداد مدادٌ من نور والقلم قلمٌ من نور . . . 224 الإمام الرضا * فقد علم الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون 130 قاتلهم الله لقد حذفوا أوّل الحديث إنّ رسول الله مرّ برجلين يتسابّان 109 ما أخلص عبدٌ لله أربعين صباحاً إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه . . . 128